أثناء مشيك على الصراط ❕

28 فبراير 2026

اَشيَاء تَحدُث أثناءَ سَيرِكَ🦶عَلى الصِراط المُستقيم ❕ ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ كلما اقتربت إلى الله فإن الله يقترب بأشياءَ ان تُبدَ لكَ تَسُّرُّك وَ بِرِزقٍ مُبَارَكٍ للقُلُوب . و الشّيطان 📛لا يُريدُ إلا أن تَضِلَّ السَّبِيل و تَتَّبِعَ خُطُوَاتِهِ 🦶 فتضيعَ بَينَ الدُرُوب وأن تعيش في غفلة وان لا تستيقظ 👁️ فتنتفض و تبتهل إلى الله ان يخرجك من الضلالة إلى النور و أن لاتختبر اقتِرابَ الله عَزَّ وَ جَلَّ منك ، يأتيك تِباعاً أشيَاء قَد يَمُرُّ بِهَا المُؤمنُ اَثنَاءَ سَيرِهِ على الصِّراطِ المُستَقِيم و اقتِرابِهِ من جَلَالِ الوَدُودِ الرَّحِيم . امَّا قَبلَ ذلِكَ فإن الشَّيطانَ سَيتَرصَّدُ لك و يثبِطُك و يزين لك كي تبتعد كَلَّا ❌لا تُطِعهُ📛 و اسجُد و اقتَرِب . واعلم أنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ و لَا يَقُولُ الَّا الحقَّ و أنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَليهِ وَ سَلَّمَ لَا يَنطِقُ عَنِ الهَوى . ◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️ بِسمِ الله 🗯️يُقَرِّرُ أبو حامد الغزالي أَنَّهُ إِذا قَرَّبَ اللهُ عَبْدَهُ إِلَيْهِ — قُرْبَ عِنايَةٍ وَلُطْفٍ لا قُرْبَ مَسافَة — فَإِنَّ العَبْدَ يَذوقُ في قَلْبِهِ آثارًا مِن فَضْلِ اللهِ لا تُنالُ بِمُجَرَّدِ العَمَل، بَلْ هِيَ مَواهِبُ وَمِنَح. وَمِن أَبْرَزِ ما يَذْكُرُهُ الغَزالي أَنَّ العَبْدَ إِذا شَمِلَهُ هٰذا القُرْب: ⸻ ١. اِنْكِشافُ الحُجُب تَنْكَشِفُ عَن قَلْبِهِ حُجُبُ الغَفْلَة، فَيَصيرُ يَرى حَقائِقَ الأُمورِ عَلى ما هِيَ عَلَيْهِ: • فَيَرى الدُّنْيا فانِيَةً بَعْدَ أَنْ كانَتْ عَظيمَة، • وَيَرى الطّاعَةَ لَذَّةً بَعْدَ أَنْ كانَتْ كُلْفَة، • وَيَرى المَعْصِيَةَ مُرَّةً بَعْدَ أَنْ كانَتْ شَهْوَة. ⸻ ٢. لَذَّةُ المُناجاة فَيَجِدُ في الدُّعاءِ وَالذِّكْر: • أُنْسًا بَدَلَ الوَحْشَة، • وَسُكونًا بَدَلَ الاضْطِراب، • وَفَرَحًا بِالطّاعَةِ أَعْظَمَ مِن فَرَحِ أَهْلِ الدُّنْيا بِدُنْياهُم. حَتّى تَصيرَ الخَلْوَةُ بِاللهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن مُخالَطَةِ الخَلْق. ⸻ ٣. نُورُ البَصيرَة يُقْذَفُ في قَلْبِهِ نُورٌ: • يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالباطِل، • وَبَيْنَ الخاطِرِ الرَّحْماني وَالوَسْواسِ الشَّيْطاني، • فَيَسْتَقيمُ لَهُ القَصْدُ بَعْدَ اضْطِرابِ الإِرادَة. ⸻ ٤. تَيْسيرُ الطّاعَة فَتَتَحَوَّلُ العِباداتُ مِن: • تَكْليفٍ ثَقيل → إِلى تَوْفيقٍ يَسير، وَيَجِدُ نَفْسَهُ مُساقًا إِلى الخَيْرِ سَوْقًا دُونَ تَكَلُّف. ⸻ ٥. الزُّهْدُ فيما سِوَى الله فَلا يَزْهَدُ تَكَلُّفًا، بَل: • تَسْقُطُ مِن قَلْبِهِ هَيْبَةُ الدُّنْيا، • وَيَعْظُمُ في قَلْبِهِ ما عِنْدَ الله، • فَيَأْنَسُ بِاللهِ إِذا اسْتَوْحَشَ النّاس. ⸻ وَلِهٰذا يُشيرُ الغَزالي إِلى أَنَّ: أَعْظَمَ ما يَخْتَبِرُهُ العَبْدُ عِنْدَ قُرْبِ اللهِ مِنْهُ: اِنْتِقالُ الطّاعَةِ مِن مُجاهَدَةٍ إِلى مَحَبَّة، وَمِن عادَةٍ إِلى مُشاهَدَةٍ قَلْبِيَّة. فَيَعْبُدُ الله: • لا خَوْفًا فَقَط، • وَلا رَجاءً فَقَط، • بَلْ مَحَبَّةً وَأُنْسًا وَشُهودًا لِفَضْلِه. وَهٰذا هُوَ عِنْدَهُ بِدايَةُ مَقامِ الإِحْسان: أَنْ يَصيرَ العَبْدُ كَأَنَّهُ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حُضورٍ قَلْبِيٍّ دائِم، وَذٰلِكَ كُلُّهُ مِن فَضْلِ الله، لا مِن مُجَرَّدِ كَسْبِ العَبْدِ . 🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺🔺